الخميس, 24 أبريل 2014 17:47  
 
..
رأي. سلام ... أيها النجاشي! بقلم: إبراهيم قارعلي »لا يكفي أن يعلن الحداد وتنكس الأعلام لبعض الأيام وتقرع الأجراس في الكنائس وتوقد الشموع !. بل يجب أن يرفع النداء في الصوامع والمآذن من أجل أن تقام الصلاة، صلاة الغائب على الراحل الرئيس الفنزويلي العظيم، ناصر الضعفاء والمضطهدين والمعذبين في الأرض وقائد الثائرين في وجوه الظلم والظالمين !!!...   كيف لا يصلي المسلمون على هذا الرفيق الذي التحق بالرفيق الأعلى مثلما صلى النبي العربي الكريم على النجاشي الذي آوى المهاجرين إليه من بطش طغاة قريش !!!... كيف لا يرفع النداء في الصوامع والمآذن لهذا الذي يقول: كم هو جبان الجيش الإسرائيلي، فهو يهاجم أناسا وهم مرهقون ونيام وأبرياء، ويتفاخر بأنه يدافع عن بلاده، وأنا أدعو الشعب الإسرائيلي إلى أن يثور ضد حكومته. وكيف لا .. وهو  يخاطب الفلسطينيين  قائلا: رغم أنه لا توحدنا أمة واحدة، لكن ما يوحدنا أكثر، أمر أقوى وهو المواقف الموحدة لنا جميعا، فالدماء المسفوكة في غزة هي دماء البشرية. إن فنزويلا تقبلكم فردا, فردا وتؤكد تمسكها بموقفها وتدعم الشعب الفلسطيني وكل الذين يعانون من الاحتلال.   كيف لا تقام الصلاة على روح هذا القائل: لو كان لهذا العالم ضمير حي، لكان يجب جرّ الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأمريكي. وكيف لهذا العالم أن يزعم  بأن الرئيس الإسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه فأي عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه ؟!. كيف لا ترفع الأكف بالدعاء لهذا الذي يقول: إن الجيش الإسرائيلي يشن هجوما جبانا على أناس أبرياء أوهنهم الحصار، ولهذا فإني أدعو الشعب الإسرائيلي إلى الوقوف ضد حكومته، وأطلب من الإسرائيليين  أن يضعوا أيديهم على قلوبهم وينظروا إلى أطفالهم.!.   كيف لا يترحم المسلمون على الرئيس الفنزويلي وهو يدعو المجتمع اليهودي في فنزويلا أن يعارض هذا العمل الوحشي، ويقول: على يهود فنزويلا أن يدينوا هذه البربرية، فاليهود يرفضون كل أشكال الاضطهاد ويرفضون الهولوكوست. فما هذا الذي نراه يحدث في غزة ؟!..   اللهم تغمد هذا الفقيد برحمتك الواسعة وهو الذي قد قرر أن يسحب سفير بلاده من إسرائيل احتجاجا على المجازر البشعة التي ترتكبها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في حق الأبرياء العزل من الفلسطينيين واللبنانيين، بينما لم تكن فنزويلا دولة عربية أو دولة إسلامية حتى يطلب منها المتظاهرون من العرب والمسلمين أن تطرد سفراء تل أبيب من عواصمها، مثلما فعلت حكومة فنزويلة غير الإسلامية وغير العربية مع إسرائيل التي تقيم حكومات هذه الدول معها علاقات دبلوماسية وتجعل من أراضيها قواعد عسكرية للقوات الأمريكية !!!...   لقد قال أحد المواطنين العرب  يجب على الشعوب العربية أن تمجد الرئيس الفنزويلي هيغو شافيز وتهتف بالروح بالدم نفديك يا شافيز، بل إن اسم شافيز قد دخل سجل الحالة المدنية للبلدان العربية وأصبح العرب يطلقون اسم شافيز على أبنائهم بل إن الرجل العربي قد أصبح يفتخر بأن يلقب أبو شافيز، مثلما أصبحت المرأة العربية هي الأخرى تفتخر حين ينادى عليها بين الحرائر يا أم شافيز !!!   لم يكن بمقدور أي أحد من الحكام العرب والأعراب والمسلمين يستطيع أن يكون في مستوى الرئيس الفنزويلي، لأنه لم يرث الحكم عن أبيه، ولذلك لا يخاف أن تنزع هذا الحكم منه أمريكا التي فشلت في الانقلاب عليه لأنه لم يأت بالدبابة حتى يذهب بالدبابة !!!...   السلام عليك أيها النجاشي !!!...   السلام عليك ، يا شافيز يوم ولدت والسلام عليك يوم تموت والسلام عليك يوم تبعث حيا !. أستغفرالله العظيم لي ولكم وأقم الصلاة!!...   بقلم: إبراهيم قارعلي إعلامي وبرلماني سابق     الجمعة, 08 مارس 2013
Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks

حاليا يتواجد 23 زوار  على الموقع

صدى الصوت. كلنا محروم وكلنا جزائريون، بقلم: نسيم براهيمي
..
عندما يثور الشباب الجزائري في الجنوب من أجل المطالبة... إقرأ المزيد...
صدى الصوت. أقروها نظاما ملكيا وأريحونا، بقلم: نسيم براهيمي
..
ذهب أويحيى وذهب بلخادم (ربما يعود؟) وسيذهب سلطاني كما... إقرأ المزيد...
صدى صوت. ما يجب استخلاصه من أزمة "إن أمناس"، بقلم: نسيم براهيمي
..
انتهت أزمة الرهائن بالقاعدة النفطية "تيقنتورين"... إقرأ المزيد...
صدى الصوت. لا تكسروا "أنفنا"، بقلم: نسيم براهيمي
..
معلوماتي التاريخية محدودة، لكنني أعتقد أن الطائرات... إقرأ المزيد...
صدى الصوت. فرنسا تختلق المشاكل وتقترح الحلول، بقلم: نسيم براهيمي
..
تدق باريس منذ أسابيع طبول الحرب بشمال مالي مستحضرة في... إقرأ المزيد...

 

لحظة من فضلك. اللحظة 12: كفوا عنا... هذا الفساد المنظم
..
يأخذ الفساد في الجلفة أشكالا كثيرة وتحول في بعض... إقرأ المزيد...
لحظة من فضلك. اللحظة 11: " اللحم اذا انتن ليه بمواليه"
..
شتاء هذا العام أكثر قسوة هكذا أحسست أنا بل وقد أكد لي... إقرأ المزيد...
لحظة من فضلك. اللحظة 10: "تجيف وما ناكلوهاش"، بقلم:طلال ضيف
..
منذ سنوات طويلة وأنا اطرح سؤالا على نفسي "ما هو المانع... إقرأ المزيد...

في الصميم: " فاندام" و"أشباه السياسيين"! بقلم: موسى توفيق
..
أتذكر أنه حين  زار مصر النجم العالمي "جون كلود فاندام"... إقرأ المزيد...
رأي. سلام ... أيها النجاشي! بقلم: إبراهيم قارعلي
..
لا يكفي أن يعلن الحداد وتنكس الأعلام لبعض الأيام وتقرع... إقرأ المزيد...
مساهمة. فضائح سوناطراك تستحضر التضحيات.. بقلم: هريمك محمد
..
عندما سئل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن ما... إقرأ المزيد...
في الصميم. فساد التعيينات أم المشاكل! بقلم: موسى توفيق
..
قضية فساد "سونطراكنا" أصبحت حديث الخاص والعام هذه... إقرأ المزيد...
وجهة نظر: هذه الفاتحة فأين عمر؟؟ بقلم: جمال مكاوي
..
أثار في نفسي أحد الأصدقاء الناشطين على شبكة التواصل... إقرأ المزيد...

صوت الصحة. "اليرقـان (الصفـار)"
..
- يُعرف باليرقـان، الصفـار، أو البوصفيـر في اللغة... إقرأ المزيد...
صوت الصحة. "مـرض هشاشـة العظـام"
..
- تتكـون العظـام أساسـاً من العناصـر المعدنيـة،... إقرأ المزيد...
"صوت الصحة". مـرض فقـدان الشهيـة
..
مـرض فقـدان الشهيـة هو أحد أشكـال اضطرابـات التغذيـة،... إقرأ المزيد...
"صوت الصحة": دليــل آلام البطـــن
..
دليــل آلام البطـــن - آلام البطـن، هو مشكـل صحـي... إقرأ المزيد...
صوت الصحة. القلق والأمـراض العضويـة
..
- ينتـج الشعـور بالقلق عن عوامـل اجتماعيـة أو عائليـة،... إقرأ المزيد...


راسلونا على البريد الإلكتروني :

sawtdjelfa@gmail.com

قصيدة شعرية. كي لا ننسى... لعبة الصمت...، بقلم: هيثم سعد زيان PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأخبار - صوت القلم
الكاتب رئيس التحرير   
الجمعة, 23 نوفمبر 2012 15:57

نـفِـدَ الـكـلامُ و،بـِي،تـعـثـَّرَ مَعْـبَـرُهْ

الجـرحُ جُـرحِـــــيَ إنـَّمَا لا أشـعُــرُهْ

إنْ كـانَ جُـرحيَ قـد تـَبـَرّأ مِــنْ دمِي

أأجـِـيـــرُهُ فـي خـافِـقِـي أمْ أعْـصُرُهْ؟

سـيـصيـرُ لُغـْمًا ما تـأخَّـرَ فِـي فـَمِــي

مِنْ أحرُفٍ . فـَبـِصَمْتِ مَنْ سَأفجـِِّرُهْ؟

كــلُّ الـحـكـايـةِ ،يا رفــيــقيَ ،مُــرَّة ٌ

عُـنـوانـها حـتـَّى الـبـهـائمُ تـُنكـِرُهْ

اســتــفـردتْ زُمَـرُ الـخـرابِ بـعِـزِّهَا

و صـمـودُهَـا ما مِنْ جَريءٍ يَنـصُـرُهْ

صَـدِئـَتْ سـيـوفُ الـذلِ فـي أغْمـادِهَا

مـاذا يـُـفـيـدُكَ سـيـفـُهُـمْ لوْ تـُشْـهـِرُهْ؟

فـي يـَـومِ صِـدقٍ قــدْ تـعـاظـمَ شَـأنـُهُ

و أثـارَ حَـدْسَ الـمُـسـتـبـاحـَةِ مَنـظرُهْ

الشَّـمـسُ بَـاحـتْ لـلمَـدى بـشُـجــونِها

و الدفءُ صـــادرَهُ الأذى و تـَجـَبُّـرُهْ

نَـزحَ السـحابُ و صُـبـحُهُـمْ مُـتـشـنّجٌ

لـكَـأنَّ أمـرًا فــي الـسَّــمـــاءِ يـُـبـرِّرُهْ

يـتـقاســـمـونَ الـوعــدَ ذاك مُـرادُهـُمْ

الـطـفـلُ يـُصْـغــي و الـوَلـِيُّ يُـقـدِّرُهْ

لِرضـيعِـهـِمْ،كُـلُّ الـبـُيـوتِ أمــومَــة ٌ

البـابُ حِـصــنٌ و النـوافِـــذ ُمُـخـْبـِرُه

البيـتُ يـُشـبـهُ وَشْـوَشـَاتِ صَغـيـرِهِمْ

فـي أُذ ْنِ مَنْ يَـحـنـو عـلـيهِ و يَعْـذرُهْ

تـبــدو تــفـاصـيـلُ البـسـاطـةِ سَــيِّـدًا

بالــصـدقِ يـَـخــدِمُ عَـبـدَهُ و يُـعَــزِّرُهْ

ذاك الإطـارُ يَــضـــمُّ صـورَة َوالـِـــدٍ

مـَهْـمَا نَـأى فـالـدارُ،دومًــا،تـَـذكُـــرُهْ

فـي غُــرفــةٍ بَـكْـمَـاءَ يَحضنُ رُكـنَهَا

و عيونُ مَنْ في الدارِ،جَهْرًا،تبْصِرُهْ

لا غـَــيـَّـبـُـوهُ و لا تـَشَــتـَّــتَ ذِكـْــرُهُ

عـَبَـقُ الشـهــادةِ كُـلَّ حِـيـنٍ يَـجْـهَـرُهْ

أمِـيـَّة ٌنـَطـَـقَ الـــبــيــانُ بـِحَــرْفِــهَــا

تـَتـلـو الكـتـابَ بـحـكـمـةٍ و تـُفـَـسِّـرُهْ

أمٌّ أطـالَ الــــلـّــهُ عُــمْــرَ ثــَبـَـاتـِــهَا

فـأشـَــعَّ فـــيــها حـُـكْــمُــهُ و تـَدبُّــرُهْ

بـَيـْـنَ الصُمـودِ و بيـن طــولِ دُعائِهَا

يـَنْـسَـــلُّ حُــلـْـمٌ و الـرَّجــاءُ يُـقـَـرِّرُهْ

بـِنْـتٌ تـَنـزَّهَ فـي الحــيــاةِ جَــمــالـُـها

فالإســمُ " غـَـزَّة ُ" كُـلُّ حـَيٍّ يَـذكُـرُهْ

كانـتْ لـهـا أختٌ تـُشاطـرها الـرِّضـَا

و أخٌ ودودٌ فــي الـــنـَّـبـاهـَةِ تـَكْـبُـرُهْ

رَضعوا البراءَة َو اسْتـشـفـُّوا طعـمَهَا

و أتـَى الذي يُـفـْنِـي البريءَ و يُقـبـِرُهْ

ذكـرى تُخـلـِّدُ فـي المـكـانِ رحـيـلـَهُمْ

هـَـلْ مُــمْـكِنٌ أنْ يـسـتـريحَ مُـدَبـِّـرُهْ؟

رَحَلوا و لا تـَـدري لـمـاذا لـَــمْ يَـعُـدْ

مِـنْ صِـيـتهـم قـَلـَمُ الصَّغـيـرِ ودفـترُهْ

إذ ْتـكـتـبُ الأشـواقَ مِنْ حِـبْـرِ الـوَفـَا

و تـضـمُّ مَعـنى خُـلـدِهـِـمْ و تـُعَـطـِّرُهْ

خـَرَجَـتْ كـعـادتـِـها تـَجـُسُّ نـهـارَهَا

و جَــبـيـنـُها ، بـالـزَّعـفـرانِ تـُعَـفـِّرُهْ

هِـيْ " غزة ٌ"، الكُـلُّ يـَرقـُبُ وقـْعَـهَا

وسَـطَ النـَّوائـبِ،كـَمْ تـَعاظـَمَ مَـشْعَـرُهْ

تـَزْهُــو بخـطوتِـها،تـَحـِـيـكُ مُـرَبـَّعـًا

عَـبْـرَ الـزّقـاقِ تـقـيـسُــهُ و تـُسَـطـِّرُهْ

مَـنـَحـَتْ لـِـدُمـْـيَـــتِـهَا مَـلامـحَ حُــرّةٍ

و الشعرُ مِنْ سِحْرِ الأصابعِ تـَضفُـرُهْ

و أمـامَــها ظــلُّ يُــداعِـــبُ حِــسَّــهَا

يـضـعُ الرَّغــيـفَ بـجـيـبـِهِ ويُــدثــِّرُهْ

غـَـــنـَّـتْ بـِـمــفـردِها طـويـلا رُبـَّـمَا

لـَمْ تـَسـتــسـِـغْ لـحـنـًا تـَغـيـَّرَ مِـنـْبـَرُهْ

فـَـدَعـَـتْ لـلـُعْــبَــتـِهَا رفـيـقـاتٍ لـَهـَـا

و بـَدا المُـربـَّعُ حَـقـْـــلَ فـُـلٍّ تـَعـْـبُـرُهْ

غَمرَ الحنينُ جبـينَ " غزة َ" فانْحنتْ

صَـوْبَ المُـرَبـَّعِ بالــصُمـودِ تـُؤطـِّرُهْ

و تـسَاءلـتْ و هي التـّقـيـة ُفـي السّما

أأخَـيـِّـرُ الــمعــنــى بــنـَـا،أمْ أجْـبــِرُهْ

حَـلـُمَـــتْ بــطـائــرةٍ لـَـهَــا ورَقـِـيـَّـةٍ

و الحـلـمُ يَــسْـرُدُهُ الـهَــوا و يُـحُـرِّرُهْ

حـلـمـتْ بـكُــلِّ الأمـنـيـاتِ و عَـيـنـُهَا

صَـوْبَ الـتـُّرابِ تـَجُـوبُـهُ و تـُقــَـدِّرُهْ

أتـُرَاكَ تـُصــبـحُ فـي اليَـقـيـنِ مُـؤبَّـدًا

و تـَفوحُ فـَجـْرًا في السّـريـرَةِ أبْذرُهْ؟

أتـراهُ يَـنـسـحـبُ الـحِـدادُ و يَـنـجَـلِـي

و أراكَ رأيَ الـعَـيـنِ عِـيـدًا أفـْخـَرُهْ؟

مـا إنْ تـَلـَتْ خَـيْـط َالحـَريـرِ بـسـِرِّها

حـتـَّى أتـَى مَـنْ يـَعـْـتـلـيـهِ و يـَبْــتـُرُهْ

كلاَّ! أجـابَ الـوَحـْشُ مِـنْ عـَـلـْيـَائِــهِ

لـنْ تـَهـنـئـُوا و صـفاؤُكمْ سـأعَــكِّـرُهْ

سـأذيـقـُكـُمْ مِنْ سَطوتِي مَـــا لَمْ تروا

و أذِلــُّكـُـمْ و دمَــــارُكـُـــمْ سـأكـرّرُهْ

وَرَقٌ عـَفــيــفٌ مَـسَّـهُ غـَدرُ الـعِــدَى

فـيـَطـالـُـهُ سَـهْـــمُ الـرَّدى و يُـخـَـدّرُهْ

و تـَـهـيمُ طـائـــرةُ الـــبـَــراءةِ آلـــــة

للـمـوتِ تـَمـتهـنُ الخـَرابَ و تـَنشُـرُهْ

شَـردَتْ عَـقـاربُ وقتهـِمْ مِـنْ وقـتِـهمْ

زحـفَ الظـلامُ على الضـِّياءِ يُـنـَفـِّرُهْ

صَمَـتَ الـزقـاقُ و زَغـردتْ أفـكـارُهُ

لـمَّا عَـلا صَـوتُ النـَّزيـفِ و أبـْحـُرُهْ

لا تـُخـْبـروا عَـنـها العَـيـانَ تـَـريَّـثـُوا

فعسَى ذرَى الأشلاءِ،هِيْ،مَـنْ تخبـِرُهْ

لا تـسـألـُوا عَـنـها الرَّضيعَ أو اسْألوا

فوقَ الضَّريحِ...حليبُهُ، مَـنْ يَحْظـُرُهْ؟

قـِمَـمُ الـنـَّيـاشــيـنِ المُـزَيـَّفـَةِ اكـْتـفـَتْ

بسؤالِها:" فسفورُهمْ مَنْ يُحضِرُهْ ؟ "

" أولمرتُ" لمَّعَ بالـ:" فلاشةِ" غَدْرَهُ

" باراكُ " أهدتهُ الجَماجمَ " خيبَرُهْ "

و تـودُّ لـَوْ يُصْغي " الخليلُ " لِفكرِها

و يـَعـودُ " إسـمـاعـيـلُ " حـَيًّا ينحَرُهْ

" لِفنِي " البريئة.ُ. يا لـهَـا مِـنْ حُـرَّةٍ

تـَـئـِـدُ الـنـظـامَ العـالــمـيَ و تـَكـْـفـُرُهْ

يـا غــزّة َالأطـفــالِ مــا لـِـي لا أرَى

فـي طفـلـِكِ المَذعـورِ جـِسـْمًا يَسْـترُهْ

يـا غـــزَّة َالأطـــفــالِ إنَّ حـَـلـيـــبَـهَا

فـي الصـدرِ يَـصـنـَعُ مَجدَناَ و يُكرِّرُهْ

يــا غــزَّة َالأبــطـالِ إنَّ صُـمُــودَهـُـمْ

يــَلِـدُ الـتحـرُّرَ فِي الـحَـشـَا و يُـكـَبـِرُهْ

كـُلُّ الـكـلامِ أسـيــرُ حَــرْفٍ قـَـاصِـرٍ

و صُمـودُ جُرحِـكِ وحْـدَهُ سَـيـُحـَرِّرُهْ

 

 

هيثم سعد زيان

الجزائر/مارس 2008

التعليقات

  • 1) لايوجد عنوان

    Author: محمد

    رائع استاذ

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 

الرئيسية | صوت الجلفة | صوت السهوب | صوت الثقافة | صوت الرياضة | صوت الجزائر

حقوق التأليف للمقالات محفوظة
صوت الجلفة